الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
333
معجم المحاسن والمساوئ
5 - نهج البلاغة ، الحكمة 130 ، ص 1151 : وقال عليه السّلام : « من أعطي أربعا لم يحرم أربعا : من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ، ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة » . وتصديق ذلك في كتاب اللّه تعالى ، قال في الدعاء : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وقال في الاستغفار : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً وقال في الشكر : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وقال في التّوبة : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 94 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما فتح اللّه على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة » . ورواه في « الأشعثيّات » ص 222 ، في حديث عن عبد اللّه بن محمّد قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثني موسى بن إسماعيل عن أبيه ، عن جدّه جعفر ، عن آبائه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . ورواه في « المشكاة » ص 27 . 7 - نهج البلاغة ، الحكمة 427 ص 1289 : وقال عليه السّلام : « ما كان اللّه ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة ، ولا ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة ، ولا ليفتح على عبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة » . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 148 ، وزاد في آخره : لأنّه تعالى يقول : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وما كان اللّه ليفتح باب